الـمـصـباح .. مـجلـة نـوافـــــــــــــذ ثـقـافـيـة
للنشر .. شبكة المصباح الثقافية مجلة المصباح .. نوافذ ثقافية شارك معنا ..نرحب بكم ونتمنى لكم الفائدة وباب المشاركة مفتوح سجل معنا واكتب موضوعك ومشاركتك اهلا بكم
الـمـصـباح .. مـجلـة نـوافـــــــــــــذ ثـقـافـيـة
للنشر .. شبكة المصباح الثقافية مجلة المصباح .. نوافذ ثقافية شارك معنا ..نرحب بكم ونتمنى لكم الفائدة وباب المشاركة مفتوح سجل معنا واكتب موضوعك ومشاركتك اهلا بكم
الـمـصـباح .. مـجلـة نـوافـــــــــــــذ ثـقـافـيـة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الـمـصـباح .. مـجلـة نـوافـــــــــــــذ ثـقـافـيـة أدبية منوعة
 
الرئيسيةدروب أدبيةالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للموقع، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات،  كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في الموقع، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
كما يكنك إضافة مقالك عبر /  إتصل بنا /

 

 قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
للنشر

للنشر

المقالات : 707

قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) Empty
27042015
مُساهمةقراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل)

قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) 503d462ad34ef



“يحاول القارئ جاهداً أن يقاوم الرّغبة بالتّعجل بالقراءة لاكتشاف ماذا سيدور بعد نزهة جو وكيتي على طول السّاحل لأنّ “السّباحة إلى المنزل” يجب أن تُقرأ بعنايةٍ خاصّةٍ، فكثيرٌ من أحداثها المهمّة تمرّ في الفضاءات الفاصلة بين الأجزاء المرتّبة بعنايةٍ. مكافأتنا الكبيرة هي الاستمتاع بتجربة الغوص في المياه العميقة لسخرية ديبورا ليفي عند انتهاء الرّواية” فرنسين بروز/ نيويورك تايمز.
“السّباحة للمنزل تعود بي إلى (مدام دالاوي) لفرجينيا وولف، وبالرّغم من أنّه عملٌ قصيرٌ إلّا أنّه كُتب بنفسٍ ملحميٍّ. لا بدّ أن يحصد هذا العمل جائزةً” جوليا باسكال/ الاندبندنت.
“متعة الإغواء الّتي يقدّمها أدب ليفي ينبع من بريقه المستمرّ، هناك مشاهدٌ رُسمت ببساطةٍ، مشهد الطّفو في بركة السّباحة، التّجوّل في المدينة، الجلوس في المقهى، لكنّها جميعاً تحتاج أن نعيد قراءتها. تحرّك ليفي شخصيّاتها داخل البؤرة وخارجها بحيث تبقيها على بعد درجةٍ واحدةٍ من تعاطفنا ثمّ بلمحةٍ واحدةٍ تنقضه بأسبابٍ مبتكرةٍ” رون تشارلز/ واشنطن بوست.
“السّباحة إلى المنزل روايةٌ خطيرةٌ تتنزّه على الحواف الفاصلة ما بين النّوم واليقظة، بين الحقيقة والمجاز، بين الصّحّة المعافاة والجنون غير المشخّص، بين الطّفولة والبلوغ، حيث يكون الماء ملجأً وسجناً؛ اسبح فيه ودعه يغمرك واشعر بالماء يحيط بك” كتب الوقت والصّمت.
“السّباحة إلى المنزل يحمل بصمة ليفي الرّوائية بطريقتها المكثّفة، الأجزاء قصيرةٌ وبالتّالي الجمل قصيرةٌ وقراءتها لا تشكّل عبئاً على القارئ لكنّها تحتوي على معلوماتٍ روائيّةٍ جمّةٍ وطاقةٍ شعوريّةٍ عاليةٍ لا تراها للوهلة الأولى. تأثيرها يشبه، إن جاز لي التّعبير، القفز ما بين الصّخور في ميناءٍ مزروعٍ بالألغام” جون بيستللي.
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) %D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8قراءة في “السّباحة إلى المنزل”
“السّباحة إلى المنزل” عملٌ روائيٌّ للبريطانيّة ديبورا ليفي وهي في الأصل كاتبةٌ مسرحيّةٌ لكنّها جرّبت الكتابة في الأجناس الأدبيّة الأخرى كالدّراسات والمقال والرّواية والقصّة القصيرة، وأثبتت جدارتها في كلّ هذه الأجناس.
كما يبدو للقارىء العاديّ فإنّ “السّباحة إلى المنزل” أدير بأدواتٍ مسرحيّةٍ حيث ركّزت الكاتبة على مسرح الحدث وترتيبه وتنظيمه وتأثيره على الأشخاص المقيمين فيه كما ركّزت على زمن وقوع الحدث الرّئيسيّ.
ولعلّ أوضح محاور العمل الرّوائي هو تناوله لثيمة الاكتئاب والاضطهاد والثّيمة النّسويّة من خلال حبكةٍ حكائيٍّة لقصّةٍ بسيطةٍ ظاهرياً.
ظهرت كيتي فينش عاريةً في مسبح فيلا فخمةٍ في نيس بفرنسا يستأجرها سيّاحٌ بريطانيّون وسرعان ما دعتها المضيفة إيزابيل لتقيم في الغرفة الإضافيّة، ليتّضح فيما بعد أنّ كيتي لم تأت بمصادفةٍ، وإنّما خطّطت لهذا لإغواء الشّاعر المشهور جوزيف، حيث قدّمت له قصيدةً من تأليفها ليبدي رأيه فيها. وفي نهاية الحدث ظهر جسدٌ آخر يطفو في بركة السّباحة، اتّضح أنّه لشخصٍ ميّتٍ بطلقٍ ناريٍّ، واتّضح أنّه نفسه الشّاعر المشهور جو جاكوبس أو جوزيف نوجرودسكي الشّاعر الانجليزيّ المعروف المنحدر من أصولٍ بولنديّةٍ يهوديّةٍ.
كلّ أصابع الاتّهام كانت تشير إلى كيتي الّتي قلبت حياة هذه المجموعة المكوّنة من إيزابيل وجو وابنتهما نينا، ولورا وميتشيل زوجين صديقين للعائلة يعانيان من مصاعب ماليّةٍ خانقةٍ تسير بهما نحو إشهار الإفلاس، ولكن ما يُكشف عنه في نهاية الرّواية أنّ كيتي كانت أداةً استخدمتها إيزابيل لتكون المسمار الأخير الّذي يُدّق في نعش زواجها المفكّك والّذي كانت نتيجته الكثير من العلاقات الجانبيّة لزوجها الشّاعر أثناء غيابه عنها.
هذه المياه الرّاكدة الّتي حرّكتها كيتي فينش في عمقها كانت تحتوي على الكثير من الأشياء الّتي نمت في القاع، وتشابكت وتعقّدت بشكلٍ لا يمكن تفكيكه إلّا بإيذاء جميع الأطراف والاقتصاص منها.
إيزابيل منزعجةٌ من خيانة زوجها لها وعلاقاته المتعدّدة في غيابها وهو لا يخفي هذا، لكن في قرارته كان يحبّ إيزابيل، ويعتبر العلاقات تعويضاً عن غيابها لكنّها لا تحل ّمكانها أبداً بدليل أنّه كان “يضع الملاءات في الغسّالة بعد مغادرة صديقاته في الصّباح” ص 93.

قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) 10300787_808997125850347_3539498777959377481_nشخصيّة إيزابيل الصحفيّة الشجاعة والعقلانية كانت تجعله يتصاغر أمام نفسه، وهو الكاتب البولنديّ الهارب من مجازر اليهود والخائف دوماً من أشباح الماضي. كانت إيزابيل على النّقيض منه تماماً فهي “شهدت وصوّرت الكوارث لتحاول أن تجعل النّاس يتذكّرون، وهو يحاول إجبار نفسه على النّسيان” ص 87.
إيزابيل والدّكتورة شيريدان ولورا ونينا وكيتي جميعها شخصيّاتٌ نسويّةٌ انتصرت لفكرة أنّ الأنثى هي المحرّك الأساسيّ للحياة، وهي من تخطّط، ففي حين يفسد الرّجال ترتيب الأمور تحاول النّساء إعادتها إلى نصابها.
كانت إيزابيل هي من تولّى مساعدة صديقتها وزوجها الّذين يعانيان من أزمةٍ ماليّةٍ خانقةٍ، في الوقت الّذي كان جو ما يزال يفكّر في طريقةٍ لمساعدة صديقه ميتشيل.
الدّكتورة شيريدان اتّخذت قراراً باستدعاء السّلطات الصّحّيّة لوضع كيتي فينش في مصحٍّ نفسيٍّ بينما لم يجرؤ جو أن يخبر كيتي الحقيقة عن مستواها الشعريّ.

نينا كانت دوماً البديل الموضوعيّ لغياب والدتها والمسجّل الأساسيّ للحدث المحيط بها والمنتبهة دوماً إلى خطورة كيتي الّتي تحاول أن تنهي زواج والديها.
ما نكتشفه قبل النّهاية بسطورٍ قليلةٍ أنّ إيزابيل كانت تحبّ زوجها جو رغم سعيها لإنهاء هذا الزٌواج بصورةٍ دراماتيكيّةٍ تناسب ذكاءها ودرجة تعليمها. “وعدته أنّها ستفسّر له أفعالها في المقابل، وسوف تفعل ذلك في الحال، قالت له إنّها ودّت لو أنّها أحسّت بحبّه لها يتساقط عليها ويغمرها كالمطر. كان ذلك المطر الّذي اشتاقت له طوال فترة زواجهما غير التّقليديّ” ص182.
مثّلت إيزابيل الدّعوة النّسويّة لكنّها اكتشفت أنّها سارت بها إلى النّاحية المتطرّفة، وأنّ الموضوع لم يكن أبداً حرباً بين جنسين وإنّما سعياً للتّكامل يلزمه بعض التّغاضي والمسامحة، “الآن فكّرت في أن تغيّر الشّعار إلى شيءٍ يحذّر الفتيات من أنّ العلم قد لا يخدمهنّ بالضرورة وقد لا يسعدهنّ أيضاً، عوضاً عن ذلك توجد فرصةٌ كبيرةٌ في أنّ العلم قد يجعلهنّ يبصرن أشياءً قد لا يردن أن يبصرنها. يجب على الشّعار الجديد أن يأخذ في الاعتبار أنّ الحياة قد تصبح صعبةً من العلم أحياناً” ص122.

في الرّواية تبدو كيتي فينش كأنّها الشّخص الّذي يعاني من الاكتئاب، لكنّ ما يظهر جلياً أنّ الجميع يعانون من الاكتئاب والوحدة والانغلاق على الذات. كلٌّ يعيش في عالمه الّذي تكوّمت فيه أشباح الذّاكرة جنباً إلى جنبٍ مع عفاريت العصر والأخطاء الشّخصيّة.
تحتوي الرّواية على كثيرٍ من الإشارات والمفاتيح المفضية إلى بواباتٍ كثيرةٍ لكنّ هذه الأبواب تقود إلى ما يشبه غرف المرايا، لا بداية لها ولا نهاية ولا زوايا تعيدنا إلى المربّع الأوّل، دون أن نعي أين كنّا؟ ولا أين أصبحنا؟ لكنّنا نعرف أنّ “الحياة يجب أن تعيدنا إليها دوماً” ص190.
اعتمدت ديبورا ليفي على تكنيكٍ معقّدٍ بعض الشّيء فمن مشهدٍ صغيرٍ حيث تقود كيتي السّيارة برفقة جو على طول السّاحل، كانت الجملة المفتاحية لكيتي فينش “أعلم بماذا تفكّر؟ أنت تعتقد أن الحياة لا تستحقّ العيش إلا لأنّنا نأمل أنّ أمورنا ستتحسن وأنّنا سنصل إلى منازلنا بسلامٍ”ص 10-176.
يُعتبر هذا المشهد ما قبل الأخير في الرّواية لكنّ ترتيبه أتى أولاً لخلق نوعٍ من التّشويق للقارئ، ثمّ عادت بنا ليفي إلى التّرتيب الزّمنيّ الصّحيح يتخلّله بعض الاسترجاع للشّخصيّات لنستطيع تحليل كلّ شخصيّةٍ والتّعرف إلى هويّتها وبنائها النّفسيّ والاجتماعيّ.
اختارت ديبورا ليفي أن تكون فصول الرّواية عتباتٍ متّصلةً منفصلةً، بحيث اختارت لكلٍّ منها جملةً مفتاحيّةً نستطيع توقّع ما ستقوله وفهم ما سنشهده من حدثٍ مقبلٍ، وهو تكنيكٌ مشتركٌ مع الكتابة المسرحيّة والدّراميّة والسّينمائيّة، حيث يحتوي العنوان على الزّمن أو المكان، فالأحداث وقعت خلال أسبوعٍ واحدٍ في نيس في فرنسا عام 1994، وخرجت في شكلها السّرديّ عام 2011.
وكأنّ ديبورا ليفي أرادت أن تدوّن الفترة الحرجة بين عصرين، إذ تؤثّر الفترة القلقة على نفسيّات النّاس وتحفر عميقاً في دواخلهم مسبّبةً الاكتئاب والهروب نحو الأدوية المهدّئة والمعدّلة للمزاج كالزيروكسات لتحمّل تعب الحياة والسّعي نحو يومٍ أفضل .
وهكذا أتت الأقسام على النّحو التّالي:
الألب البحريّة 1994-السّبت الحياة البريّة- تفسير ابتسامة ماديلين- درسٌ في علم النّباتات- طريقٌ جبليٌّ منتصف اللّيل- محاكاة الحياة- جدرانٌ تنفتح وتغلق- آداب السّلوك- وجبة الغداء عند الوصول.
الأحد لصّ نبات الشّوكران السّامّ- غرباءٌ يحنّون إلى الوطن.
الاثنين القنّاص- الاختطاف- الأمّهات والبنات- الآباء والبنات- جمع الحجارة يوجد ثقبٌ في المنتصف- وصول مساعداتٍ طبيّةٍ من أوديسا.
الثّلاثاء القراءة والكتابة- الصّورة الفوتوغرافيّة- الشّيء.
الأربعاء كهرباء الجسد.
الخميس الحبكة- أرض البوني.
الجمعة في الطريق إلى أين- استعاراتٌ- لغاتٌ أجنبيّةٌ- المال شحيحٌ.
السّبت نينا ايكاترينا- الأخبار.
نينا جاكوبس لندن 2011.

وكما هو واضحٌ فإنّ ليفي تولّت السّرد من خلال الرّاوي العليم في كلّ الرّواية، لكنّها أولت مهمة الإقفال لنينا جاكوبس ابنة الشّاعر، وهو تكنيكٌ يستخدم سينمائيّاً حيث يكون مشهد النّهاية بتوقيع أكثر الشّخصيّات الباقية تأثّراً بالحدث وتأثيراً فيه.
العمل يستحقّ القراءة لأكثر من مرّةٍ ففيه الكثير ممّا يجب التّوقّف عنده وإعادة قراءته.

صدرت النّسخة المترجمة منه عن المجلس الأعلى للثّقافة والفنون والآداب في الكويت ضمن سلسلة إبداعاتٍ عالميٍّة، وترجمته إلى العربيّة نورة البلوشي، صدرت في أكتوبر 2014.
ديبورا ليفي – بطاقة تعريف:
ولدت في أفريقيا الجنوبيّة لأبوين بريطانيّين.
درست في كليّة دارتنجون للفنون وقد كتبت العديد من الرّوايات والمسرحيّات والقصائد، منها المسرحيّات الّتي ألّفتها لشركة شكسبير الملكية “السّلم” و”الهرطقات”،
كانت أوّل روايةٍ لها بعنوان “مسوح” ورشّحت روايتها “السّباحة إلى المنزل” للقائمة القصيرة لجائزة البوكر عام 2012.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://doroob.own0.com
مُشاطرة هذه المقالة على: redditgoogle

قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل)

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـمـصـباح .. مـجلـة نـوافـــــــــــــذ ثـقـافـيـة :: دروب أدبـيــة :: > مراجعات و دراسات أدبية-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» شنطة سفر
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالأحد أبريل 17, 2016 10:04 pm من طرف للنشر

» ومازلتُ أُكابر
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالأحد أبريل 17, 2016 9:24 pm من طرف للنشر

» خطوة إلى الوراء
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالأحد أبريل 17, 2016 5:02 pm من طرف للنشر

» أنا والستارة الخجولة/ الشاعرة ميسا العباس
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالسبت مايو 23, 2015 12:50 pm من طرف للنشر

» الراهبة / مختار سعيدي
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالسبت مايو 23, 2015 12:42 pm من طرف للنشر

» حلم كأنت/ ميساء البشيتي
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالسبت مايو 23, 2015 12:38 pm من طرف للنشر

» هل أسري أو عرج برسول قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالجمعة مايو 22, 2015 2:53 pm من طرف اسكن عيونى

» الذئاب /حنان علي
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالجمعة مايو 22, 2015 12:46 pm من طرف للنشر

»  نحو نقد ادبي موضوعي /د انور غني الموسوي
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالجمعة مايو 22, 2015 12:14 pm من طرف للنشر

» ما المشاهد التي تستفيد منها الأمة في رحلة الإسراء
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالثلاثاء مايو 12, 2015 5:15 am من طرف اسكن عيونى

» تجليات المعراج
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالسبت مايو 02, 2015 9:55 am من طرف اسكن عيونى

» سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالأربعاء أبريل 29, 2015 8:36 pm من طرف اسكن عيونى

» ديوان عنترة بن شداد ? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالثلاثاء أبريل 28, 2015 5:02 am من طرف للنشر

» قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل)
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالإثنين أبريل 27, 2015 11:20 pm من طرف للنشر

» ابو بدر ياسين حيدر في الميدان يرحب بكم
قراءةٌ في رواية ديبورا ليفي (السّباحة إلى المنزل) I_icon_minitimeالإثنين أبريل 27, 2015 11:00 pm من طرف للنشر

المواضيع الأكثر شعبية
عرض كتاب الأسطورة في الشعر العربي الحديث
المنهج الجمالي عند الغرب/هدى قزع
آخر ما توصل إليه العلم في نيل السعادة
شفرة دافينشي" تفضح اسرار لوحة "العشاء الاخير
الأدب المقارن /هدى قزع
شعر النقد الاجتماعي في العصر العباسي /هدى قزع
قصيدة ابن الرومي في رثاء مدينة البصرة
مفهوم الأدب عند الجاحظ في كتابه البيان والتبيين
عرض كتاب الأسلوب والأسلوبية للمسدي / هدى قزع
كتاب العربية نحو توصيف جديد في ضوء اللسانيات الحاسوبية / تأليف:أ.د.نهادالموسى
المواضيع الأكثر نشاطاً
ديوان عنترة بن شداد ? - 22 ق. هـ / ? - 601 م
موسوعة محمود درويش
رســــــــــــــــائل حب إلهيه
خلف النافذة الرمادية/ حسين خلف موسى
يسألوني عن وجعي وأنت وجعي
آخر ما توصل إليه العلم في نيل السعادة
قصيدة بعنوان بئسَ الهوى
قصيدتي الجديدة بعنوان: عرّابي
ألعبد سعيد
ميـــ ــلاد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 33 بتاريخ الثلاثاء مارس 30, 2021 6:51 pm